توبة أبينا عليه السلام – عبد الله بلقاسم الشهري

قَبِل الله سبحانه توبة آدم، لأنها توبة نصوح صادقة مباشرة، فيها اعتراف صريح بالذنب وندم عليه.

قال تعالى: {قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَاۤ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَـٰسِرِینَ ۝٢٣}.

قَبِل الله سبحانه توبة آدم
لأنها توبة نصوح صادقة مباشرة 
فيها اعتراف صريح بالذنب وندم عليه.
ولم تتضمن تبريرات ولا مسوغات.
فمع أن الله أخبر سبحانه أن الشيطان وسوس لهما وقاسمهما وحدثهما عن الملك والخلد. 
فلم يتعذرا بشيء من ذلك
بل تحملا المسؤولية كاملة من أول وهلة.
ونسبا الخطيئة لأنفسهما دون تردد.
هذا عمود التوبة الأعظم
الاعتراف والندم.
نعم ليس هناك ذنب بلا دوافع ومغريات.
لكن مقام التوبة للندم والإقرار.
وليس للبحث عن شيء خارج أنفسنا
نلقي عليه باللوم. 

في توبتك ابدأ بإلقاء اللائمة على نفسك وحدها
دعك من المعاذير الباردة
طيش الشباب
خداع الأصحاب
المراهقة
عدم النضج
إغراء الفتن….
قل يارب ظلمت نفسي وليس لي عذر في معصيتك
فقد أنعمت علي بالعقل والبلاغ.


Source link

عن Mohamed Alsharif

شاهد أيضاً

دور المرأة في حياة الرجل – أبو الفرج ابن الجوزي

منذ حوالي ساعة تأملت في فوائد النكاح ومعانيه وموضوعه، فرأيت أن الأصل الأكبر في وضعه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *