91.
واذكر مريم ( والتي
أحصنت فرجها ) حفظته من
أن ينال ( فنفخنا
فيها من روحنا ) أي
جبريل حيث نفخ في جييب درعها فحملت بعيسى ( وجعلناها وابنها آية للعالمين ) الإنس والجن والملائكة حيث ولدته من غير فحل
92. ( إن هذه ) أي ملة الإسلام ( أمتكم ) دينكم أيها المخاطبون أي يجب أن تكونوا عليها ( أمة واحدة ) حال لازمة ( وأنا ربكم فاعبدون ) وحدون
93. (
وتقطعوا ) أي بعض
المخاطبين ( أمرهم
بينهم ) أي تفرقوا
أمر دينهم متخالفين فيه وهم طوائف اليهود والنصارى ( كل إلينا راجعون ) أي فنجازيه بعمله
94. (
فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران ) أي لاجحود ( لسعيه وإنا له كاتبون ) بأن نأمر الحفظة بكتبه فنجازيه عليه
95. (
وحرام على قرية أهلكناها )
اريد أهلها ( أنهم لا ) زائدة ( يرجعون ) أي ممتنع رجوعهم إلى الدنيا
96. (
حتى ) غاية
لامتناع رجوعهم (
إذا فتحت ) بالتخفيف
والتشديد ( يأجوج
ومأجوج ) بالهمز
وتركه اسمان أعجميان لقبيلتين ويقدر قبله مضاف أي سدهما وذلك قرب القيامة ( وهم من كل حدب ) مرتفع من الأرض ( ينسلون ) يسرعون
97. (
واقترب الوعد الحق ) أي
يوم القيامة ( فإذا هي ) أي القصة ( شاخصة أبصار الذين كفروا ) في ذلك اليوم لشدته يقولون ( يا )
للتنبيه ( ويلنا ) هلاكنا ( قد كنا ) في الدنيا ( في غفلة من هذا ) اليوم ( بل كنا ظالمين ) أنفسنا بتكذيبنا الرسل
98. (
إنكم ) يا أهل مكة
( وما
تعبدون من دون الله ) أي
غيره من الأوثان (
حصب جهنم ) وقودها ( أنتم لها واردون ) داخلون فيها
99. ( لو
كان هؤلاء ) الأوثان ( آلهة ) كما زعمتم ( ما وردوها ) دخلوها ( وكل ) من
العابدين والمعبودين (
فيها خالدون )
100. (
لهم ) للعابدين ( فيها زفير وهم فيها لا يسمعون ) شيئا لشدة غليانها ونزل لما قال ابن الزبعري عبد
العزيز والمسيح والملائكة فهم في النار على مقتضى ما تقدم
101. ( إن
الذين سبقت لهم منا )
المنزلة ( الحسنى ) ومنهم من ذكر ( أولئك عنها مبعدون )