44. ( تحيتهم ) منه تعالى ( يوم يلقونه سلام ) بلسان الملائكة ( وأعد لهم أجرا كريما ) هو الجنة
45. ( يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ) على من أرسلت ( ومبشرا ) من صدقك بالجنة ( ونذيرا ) من كذبك بالنار
46. (
وداعيا إلى الله ) إلى
طاعته ( بإذنه ) بأمره ( وسراجا منيرا ) أي مثله في الاهتداء به
47. (
وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا ) هو الحنة
48. (
ولا تطع الكافرين والمنافقين )
فيما يخالف شريعتك (
ودع ) اترك ( أذاهم ) لا تجازهم عليه إلى أن تؤمر فيهم بأمر ( وتوكل على الله ) فهو كافيك ( وكفى بالله وكيلا ) مفوضا إليه
49. ( يا
أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن ) وفي قراءة تماسوهن أي تجامعوهن ( فما لكم عليهن من عدة تعتدونها ) تحصونها بالأقراء وغيرها ( فمتعوهن ) أعطوهن ما يستمتعن به أي إن لم يسم لهن أصدقة وإلا
فلهن نصف المسمى فقط قال ابن عباس وعليه الشافعي ( وسرحوهن سراحا جميلا ) خلوا سبيلهن من غير إضرار
50. ( يا
أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن ) مهورهن ( وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك ) من الكفار بالسبي كصفية وجويرية ( وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي
هاجرن معك ) بخلاف من
لم يهاجرن ( وامرأة
مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها ) يطلب نكاحها بغير صداق ( خالصة لك من دون المؤمنين ) النكاح بلفظ الهبة من غير صداق ( قد علمنا ما فرضنا عليهم ) أي المؤمنين ( في أزواجهم ) من الأحكام بأن لا يزيدوا على أربع نسوة ولا يتزوجوا
إلا بولي وشهود ومهر وفي ( وما
ملكت أيمانهم ) من الاماء
بشراء وغيره بأن تكون الأمة ممن تحل لمالكها كالكتابية بخلاف المجوسية والوثنية
وأن تستبرئ قبل الوطء (
لكيلا ) متعلق بما
قبل ذلك ( يكون عليك
حرج ) ضيق في
النكاح ( وكان الله
غفورا ) فيما يعسر
التحرز عنه ( رحيما ) بالتوسعة في ذلك