77. ( وجعلنا ذريته هم الباقين ) فالناس كلهم من نسله عليه السلام وكان له ثلاثة أولاد
سام وهوأبو العرب وفارس والروم وحام وهو أبو السودان ويافث أبو الترك والخزر
ويأجوج ومأجوج وما هنالك
78. ( وتركنا ) أبقينا ( عليه ) ثناء حسنا ( في الآخرين ) من الأنبياء والامم إلى يوم القيامة
79. (
سلام ) منا ( على نوح في العالمين )
80. (
إنا كذلك ) كما جزيناه
( نجزي
المحسنين )
81. (
إنه من عبادنا المؤمنين )
82. ( ثم
أغرقنا الآخرين )
كفار قومه
83. (
وإن من شيعته ) ممن تابعه
في أصل الدين (
لإبراهيم ) وإن طال
الزمان بينهماوهو ألفان وستمائة وأربعون سنة وكان بينهما هود وصالح
84. ( إذ
جاء ربه ) أي تابعه
وقت مجيئه ( بقلب سليم
) من الشك وغيره
85. ( إذ
قال ) في هذه
الحالة المستمرة له (
لأبيه وقومه ) موبخا ( ماذا ) ما الذي ( تعبدون )
86. (
أئفكا ) في همزتيه
ما تقدم ( آلهة دون
الله تريدون ) وإفكا
مفعول له وآلهة مفعول به لتريدون والافك أسوأ الكذب أي أتعبدون غير الله
87. (
فما ظنكم برب العالمين ) إذ
عبدتم غيره أنه يترككم بلا عقاب لا وكانوا نجامين فخرجوا إلى عيد لهم وتركوا
طعامهم عند أصنامهم زعموا التبرك عليه فاذا رجعوا أكلوه وقالوا لسيدنا إبراهيم
اخرج معنا
88. (
فنظر نظرة في النجوم )
إيهاما لهم أنه يعتمد عليها ليعتمدوه
89. (
فقال إني سقيم )
عليل أي سأسقم
90. (
فتولوا عنه ) إلى عيدهم
( مدبرين )
91. (
فراغ ) مال في
خفية ( إلى
آلهتهم ) وهي
الأصنام وعندها الطعام ( فقال
) استهزاء ( ألا تأكلون ) فلم ينطقوا
92. فقال ( ما لكم لا تنطقون ) فلم يجب
93. (
فراغ عليهم ضربا باليمين )
بالقوة فكسرها فبلغ قومه ممن رآه
94. (
فأقبلوا إليه يزفون ) أي
يسرعون المشي فقالوا نحن نعبدها وأنت تكسرها
95. (
قال ) لهم موبخا
( أتعبدون
ما تنحتون ) من الحجارة
وغيرها أصناما
96. (
والله خلقكم وما تعملون ) من
ناحتكم ومنحوتكم فاعبدوه وحده وما مصدرية وقيل موصولة وقسب موصوفة
97. (
قالوا ) بينهم ( ابنوا له بنيانا ) فاملؤوه حطبا وأضرموه بالنار فاذا التهب ( فألقوه في الجحيم ) النار الشديدة
98. (
فأرادوا به كيدا )
بالقائه بالنار لتهلكه (
فجعلناهم الأسفلين )
المقهورين فخرج من النار سالما
99. (
وقال إني ذاهب إلى ربي )
مهاجرر إليه من دار الكفر (
سيهدين ) إلى حيث
أمرني ربي بالمصير إليه وهو الشام فلما وصل إلى الأرض المقدسة
100. ( رب
هب لي ) ولدا ( من الصالحين )
101. (
فبشرناه بغلام حليم ) أي
ذي حلم كثير
102. (
فلما بلغ معه السعي ) أي
أن يسعى معه ويعينه قيل بلغ سبع سنين وقيل ثلاث عشرة سنة ( قال يا بني إني أرى ) أي رأيت ( في المنام أني أذبحك ) ورؤيا الأنبياء حق وأفعالهم بأمر الله تعالى ( فانظر ماذا ترى ) من الرأي شاوره ليأنس بالذبح وينقاد للأمر به ( قال يا أبت ) التاء عوض عن ياء الإضافة ( افعل ما تؤمر ) به ( ستجدني إن شاء الله من الصابرين ) على ذلك