(67) سورة الملك أو تبارك - مكية ( آياتها 30)

الآية

الكلمة

التفسير

15

الأرض ذلولا

مُذلـّـلة ليّـنـَـة سَهْلة تستقـرّون عليها

15

مَناكبها

جَوَانبها . أو طُرُقِها وفِجَاجها

15

إليه النشور

إليه تبْعثون من القبور

16

منْ في السّماء

أمْرُه وقَـضاؤُه وسلطانه

16

يَخسف بكم

يُـغَوّر بكم

16

هِي تمور

تـَـرْتجّ وتضطرب فتعلو عليكم

17

حاصبا

ريحًا من السّماء فيها حَصباء

17

كيف نذير

كيف إنذاري وقدْرتي على العِقاب

18

كان نكير

إنكاري عليهم بالإهلاك

19

صافّات ويَقبضْن

باسطاتٍ أجنحتهنّ في الجوّ عند الطيران ويَضْمُمْـنـَـها إذا ضربنَ بها جُنوبهنّ

20

أمّن هذا ؟ ؟

بَلْ مَنْ هذا ؟ ؟

20

جُندٌ لكم

أعْوان لكم ومَنـَـعَة

20

غرور

خديعة من الشيطان وجنده

21

لجّوا في عُـتوّ

تمادَوْا في استكبار وعناد

21

نفور

شِرَادٍ وتباعد عن الحقّ

22

مُكِـبّا على وجهه

سَاقطا عليه لا يَـأمن العثور

22

يَمْشي سَويّا

مُسْـتـَويًا مُنتصِبا سالمًا من العثور (مَثلٌ للمشرك والموحّد)

24

ذرأكم

خَلقكم وبَثـّـكم وفرّقكم