بطاقة سورة العاديات
سورة العاديات هي السورة رقم 100 في ترتيب المصحف، وعدد آياتها 11 آية، وهي مكية وفق بيانات هذه البطاقة. ويمكنك الاطلاع أدناه على معنى الاسم وسبب التسمية والمقصد العام.
سيُحاول تشغيل الملخص تلقائيًا بعد 3 ثوانٍ من اكتمال تحميل الصفحة، إذا سمح المتصفح.
التسجيل يطابق نص البطاقة الأصلي فقط؛ الأسئلة الإضافية غير مسموعة.أسئلة سريعة عن سورة العاديات
هذه الإجابات مبنية على معلومات البطاقة الأصلية. التسجيل الصوتي يقرأ ملخص البطاقة الأصلي، ولا يشمل إضافات الأسئلة والصورة.
- كم عدد آيات سورة العاديات؟
- 11 آية، وترتيبها رقم 100 في المصحف.
- هل سورة العاديات مكية أم مدنية؟
- سورة العاديات مكية وفق المعلومات المنشورة في هذه البطاقة.
- لماذا سميت سورة العاديات بهذا الاسم؟
- انْفِرَادُ السُّورَةِ بِذِكْرِ مُفْرَدَةِ (الْعَادِيَاتِ) وَالقَسَمِ بِهَا، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- ما المقصد العام لسورة العاديات؟
- تَذْكِيرُ الْإِنْسَانِ عَلَى مَا جُبِلَ عَلَيهِ مِنْ مَنْعِ الْخَيرِ وَحُبِّ الْمَالِ وَالدُّنْيَا
- هل لسورة العاديات أسماء أخرى؟
- اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الْعَادِيَاتِ) ، وَتُسَمَّى سُورَةَ: ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾
لمزيد من التفاصيل يمكنك الانتقال إلى التعريف المفصل بالسورة أو مضمون السورة أو تفاسير السورة
ملخص سورة العاديات
| 1 | أياتها: |
إِحْدَى عَشْرَةَ (11) |
|---|---|---|
| 2 | معني أسمها: |
(الْعَادِيَاتُ): الْخَيلُ تَعْدُو فِي الْغَزْوِ فِي سَبِيلِ اللهِ |
| 3 | سبب تسميتها: |
انْفِرَادُ السُّورَةِ بِذِكْرِ مُفْرَدَةِ (الْعَادِيَاتِ) وَالقَسَمِ بِهَا، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا |
| 4 | أسماؤها: |
اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الْعَادِيَاتِ)، وَتُسَمَّى سُورَةَ: ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾ |
| 5 | مقصدها العام: |
تَذْكِيرُ الْإِنْسَانِ عَلَى مَا جُبِلَ عَلَيهِ مِنْ مَنْعِ الْخَيرِ وَحُبِّ الْمَالِ وَالدُّنْيَا |
| 6 | سبب نزولها: |
سُوْرَةٌ مَدَنِيَّة، لَمْ تَصِحَّ رِوَايَةٌ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا أَو فِي نُزُولِ بَعْضِ آيَاتِهَا |
| 7 | فضلها: |
لَمْ يَصِحَّ حَدِيثٌ أَو أَثَرٌ خَاصٌّ فِي فَضْلِ السُّورَةِ، سِوَى أَنَّهَا مِنْ قِصَارِ المُفَصَّل |
| 8 | مناسباتها: |
مُنَاسَبَةُ سُوْرَةِ (العَادِيَاتِ) لِمَا قَبْلَهَا مِنْ سُوْرَةِ (الزَّلْزَلَةِ):نَاسَبَ مَجِيءَ (الْعَادِيَاتِ) بَعْدَ (الزَّلْزَلَةِ) فِي الْحَدِيثِ عَنْ مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ، فَقَالَ فِي الزَّلْزَلَةِ: ﴿يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٦﴾، وَقَالَ فِي الْعَادِيَاتِ: ﴿۞أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ ٩ وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ١٠﴾ |
بوابة محتوى سورة العاديات
بطاقة سورة العاديات المصورة
احفظ صورة معلومات السورة أو شارك رابط الصفحة؛ الصورة تعرض بيانات التعريف فقط، ولا تحل محل نص السورة أو ملخصها الصوتي.
