بطاقة سورة القلم
سورة القلم هي السورة رقم 68 في ترتيب المصحف، وعدد آياتها 52 آية، وهي مكية وفق بيانات هذه البطاقة. ويمكنك الاطلاع أدناه على معنى الاسم وسبب التسمية والمقصد العام.
سيُحاول تشغيل الملخص تلقائيًا بعد 3 ثوانٍ من اكتمال تحميل الصفحة، إذا سمح المتصفح.
التسجيل يطابق نص البطاقة الأصلي فقط؛ الأسئلة الإضافية غير مسموعة.أسئلة سريعة عن سورة القلم
هذه الإجابات مبنية على معلومات البطاقة الأصلية. التسجيل الصوتي يقرأ ملخص البطاقة الأصلي، ولا يشمل إضافات الأسئلة والصورة.
- كم عدد آيات سورة القلم؟
- 52 آية، وترتيبها رقم 68 في المصحف.
- هل سورة القلم مكية أم مدنية؟
- سورة القلم مكية وفق المعلومات المنشورة في هذه البطاقة.
- لماذا سميت سورة القلم بهذا الاسم؟
- دِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى المَقصِدِ العَامِ لِلسُّورةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- ما المقصد العام لسورة القلم؟
- إِثْبَاتُ نُبُوَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَدُّ شُبُهَاتِ الْمُكَذِّبِينَ فِي أَخْلاقِهِ ﷺ وَرِسَالَتِهِ
- هل لسورة القلم أسماء أخرى؟
- اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (القَلَمِ) ، وتُسَمَّى سُورَةَ (نٓ)
لمزيد من التفاصيل يمكنك الانتقال إلى التعريف المفصل بالسورة أو مضمون السورة أو تفاسير السورة
ملخص سورة القلم
| 1 | أياتها: |
اثْنَتَانِ وَخَمْسُونَ (52) |
|---|---|---|
| 2 | معني أسمها: |
الْقَلَمُ: أَوَّلُ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ، فَأَمَرَهُ فَكَتَبَ كُلَّ شَيْءٍ يَكُونُ. وَالمُرَادُ (بِالْقَلَمِ): كُلُّ قَلَمٍ يَكْتُبُ بِهِ النَّاسُ وَيَسْطُرُونَهُ مِنَ الْعُلُومِ |
| 3 | سبب تسميتها: |
دِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى المَقصِدِ العَامِ لِلسُّورةِ وَمَوضُوعَاتِهَا |
| 4 | أسماؤها: |
اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (القَلَمِ)، وتُسَمَّى سُورَةَ (نٓ) |
| 5 | مقصدها العام: |
إِثْبَاتُ نُبُوَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَدُّ شُبُهَاتِ الْمُكَذِّبِينَ فِي أَخْلاقِهِ ﷺ وَرِسَالَتِهِ |
| 6 | سبب نزولها: |
سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ تَصِحَّ رِوَايَةٌ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا أَو فِي نُزُولِ بَعْضِ آياتِهَا |
| 7 | فضلها: |
مِنَ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ يَقرَأُ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَوَاتِ، فَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه الطَّويْلِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ النَّظائِرَ، السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ، ... (وَإِذَا وَقَعَتِ وَ نٓ) في رَكْعَةٍ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد) |
| 8 | مناسباتها: |
مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (الْقَلَمِ) بِآخِرِهَا: الحَدِيثُ عَنْ شُبْهَةِ الْجُنُونِ وَالرَّدِّ عَلَيهَا، فَقَالَ فِي أَوَّلِهَا: ﴿مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ ٢﴾، وَقَالَ فِي أَوَاخِرِهَا: ﴿وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ ٥١﴾ - حَاشَاهُ ﷺ مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (الْقَلَمِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (المُلْكِ): لَمَّا ذَكَرَتِ (الْمُلْكُ) العَدِيدَ مِنْ مَخْلُوقَاتِ اللهِ، نَاسَبَ مَجِيءَ (الْقَلَمِ)؛ لأَنَّهُ أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى |
بوابة محتوى سورة القلم
بطاقة سورة القلم المصورة
احفظ صورة معلومات السورة أو شارك رابط الصفحة؛ الصورة تعرض بيانات التعريف فقط، ولا تحل محل نص السورة أو ملخصها الصوتي.
