بطاقة سورة مريم
سورة مريم هي السورة رقم 19 في ترتيب المصحف، وعدد آياتها 98 آية، وهي مكية وفق بيانات هذه البطاقة. ويمكنك الاطلاع أدناه على معنى الاسم وسبب التسمية والمقصد العام.
سيُحاول تشغيل الملخص تلقائيًا بعد 3 ثوانٍ من اكتمال تحميل الصفحة، إذا سمح المتصفح.
التسجيل يطابق نص البطاقة الأصلي فقط؛ الأسئلة الإضافية غير مسموعة.أسئلة سريعة عن سورة مريم
هذه الإجابات مبنية على معلومات البطاقة الأصلية. التسجيل الصوتي يقرأ ملخص البطاقة الأصلي، ولا يشمل إضافات الأسئلة والصورة.
- كم عدد آيات سورة مريم؟
- 98 آية، وترتيبها رقم 19 في المصحف.
- هل سورة مريم مكية أم مدنية؟
- سورة مريم مكية وفق المعلومات المنشورة في هذه البطاقة.
- لماذا سميت سورة مريم بهذا الاسم؟
- انْفِرَادُ السُّورَةِ بِطُولِ قِصَّةِ مَرْيَمَ، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- ما المقصد العام لسورة مريم؟
- بَيَانُ عِنَايَةِ اللهِ تَعَالَى لِأَولِيَائِهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ
- هل لسورة مريم أسماء أخرى؟
- اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (مَرْيَمَ) ، وتُسَمَّى سُورَةَ (كٓهيعٓصٓ)
لمزيد من التفاصيل يمكنك الانتقال إلى التعريف المفصل بالسورة أو مضمون السورة أو تفاسير السورة
ملخص سورة مريم
| 1 | أياتها: |
ثَمَانٍ وَتِسْعُونَ (98) |
|---|---|---|
| 2 | معني أسمها: |
(مَرْيَمُ) ابْنةُ عِمْرَانَ: امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ عَابِدَةٌ، وَأُمُّ عِيسَى عليه السلامﷺ |
| 3 | سبب تسميتها: |
انْفِرَادُ السُّورَةِ بِطُولِ قِصَّةِ مَرْيَمَ، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا |
| 4 | أسماؤها: |
اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (مَرْيَمَ)، وتُسَمَّى سُورَةَ (كٓهيعٓصٓ) |
| 5 | مقصدها العام: |
بَيَانُ عِنَايَةِ اللهِ تَعَالَى لِأَولِيَائِهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ |
| 6 | سبب نزولها: |
سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ يُنقَل سَبَبٌ لِنـُزُوْلِهَا جُملَةً وَاحِدَةً، وَلَكِنْ صَحَّ لِبَعضِ آياتِها سَبَبُ نُزُولٍ |
| 7 | فضلها: |
مِنْ أَوَائِلِ مَا نَزَلَ مِنَ القُرْآنِ، فَعَنِ ابْنِ مَسعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: فِي (بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَالكَهْفِ، وَمَرْيَمَ، وَطَهَ، وَالأنْبِيَاءِ) -«هُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الْأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي». (رَوَاهُ البُخَارِيّ) |
| 8 | مناسباتها: |
مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (مَرْيَمَ) بِآخِرِهَا: حَدِيثُهَا عَنِ البِشَارَةِ لِلْمُتَّقِينَ، فقَالَ فِي فَاتِحَتِهَا: ﴿يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ ...٧﴾، وَقَالَ فِي خَاتِمَتِهَا: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ ...٩٧﴾ مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (مَرْيَمَ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (الكَهْفِ): لَمَّا ذَكَرَتِ (الْكَهْفُ) أَعَاجِيبَ الْقَصَصِ تَلَتْهَا (مَرْيمُ) بِأَعْجَبِ قِصَّتَينِ؛ وِلَادَةُ يَحْيَى وَعِيسَى عليه السلامﷺ (1) |
بوابة محتوى سورة مريم
بطاقة سورة مريم المصورة
احفظ صورة معلومات السورة أو شارك رابط الصفحة؛ الصورة تعرض بيانات التعريف فقط، ولا تحل محل نص السورة أو ملخصها الصوتي.
