الرئيسية / التفاسير / تفسير ابن كثير / محمد / الآية 37
تفسير ابن كثير · سورة محمد تفسير الآية رقم 37 من سورة محمد حجم خط القرآن − +
حجم خط التفسير − +
وضع القراءة الهادئ
(إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ
أَضۡغَٰنَكُمۡ )
ثم قال : ( إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ) أي : يحرجكم تبخلوا : ( ويخرج أضغانكم ) قال قتادة : " قد علم الله أن في إخراج الأموال إخراج الأضغان " . وصدق قتادة فإن المال محبوب ، ولا يصرف إلا فيما هو أحب إلى الشخص منه .
قارن التفاسير فتح السورة في المصحف مشاركة نسخ التفسير
مقارنة التفاسير يتم تحميل التفاسير الأخرى عند الطلب فقط للمحافظة على سرعة الصفحة.
إغلاق التفسير الأولالتفسير الميسر تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير السعدي تفسير القرطبي تفسير البغوي تفسير ابن عاشور إعراب القرآن للدعاس الوسيط لطنطاوي التفسير الثانيالتفسير الميسر تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير السعدي تفسير القرطبي تفسير البغوي تفسير ابن عاشور إعراب القرآن للدعاس الوسيط لطنطاوي تحميل المقارنة
اختر تفسيرًا سيظهر النص هنا بعد التحميل.
اختر تفسيرًا سيظهر النص هنا بعد التحميل.
خيارات القراءة والتنقل اختيار التفسير التفسير الميسر تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير السعدي تفسير القرطبي تفسير البغوي تفسير ابن عاشور إعراب القرآن للدعاس الوسيط لطنطاوي
الانتقال إلى آية الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4 الآية 5 الآية 6 الآية 7 الآية 8 الآية 9 الآية 10 الآية 11 الآية 12 الآية 13 الآية 14 الآية 15 الآية 16 الآية 17 الآية 18 الآية 19 الآية 20 الآية 21 الآية 22 الآية 23 الآية 24 الآية 25 الآية 26 الآية 27 الآية 28 الآية 29 الآية 30 الآية 31 الآية 32 الآية 33 الآية 34 الآية 35 الآية 36 الآية 37 الآية 38
فهرس آيات السورة
روابط مرتبطة بالآية والسورة انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.
ربط داخلي
سياق الآية الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.
استكشف الآية في المصحف الإلكتروني انتقل إلى المصدر المناسب لنفس الآية دون مغادرة موقع المصحف الإلكتروني.
عن المصدر تفسير ابن كثير المؤلف: إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي
تفسير ابن كثير من أشهر كتب التفسير بالمأثور، ويعتني بتفسير القرآن بالقرآن والسنة والآثار.
التفسير السابق كل التفاسير التفسير التالي
السابق فهرس الآيات التالي