تفسير القرطبي · سورة المدثر

تفسير الآية رقم 34 من سورة المدثر

الآية 34

تفسير القرطبي

(وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ )

والصبح إذا أسفر : ضاء . وقراءة العامة أسفر بالألف . وقرأ ابن السميقع : ( سفر ) . وهما لغتان . يقال : سفر وجه فلان وأسفر : إذا أضاء .
وفي الحديث : أسفروا بالفجر ، فإنه أعظم للأجر أي صلوا صلاة الصبح مسفرين ، ويقال : طولوها إلى الإسفار ، والإسفار : الإنارة . وأسفر وجهه حسنا أي أشرق ، وسفرت المرأة كشفت عن وجهها فهي سافر . ويجوز أن يكون [ من ] سفر الظلام أي كنسه ، كما يسفر البيت ، أي يكنس ; ومنه السفير : لما سقط من ورق الشجر وتحات ; يقال : إنما سمي سفيرا لأن الريح تسفره أي تكنسه . والمسفرة : المكنسة .
فتح السورة في المصحف
خيارات القراءة والتنقل
حجم خط القرآن
حجم خط التفسير
فهرس آيات السورة
1234567891011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344454647484950515253545556

روابط مرتبطة بالآية والسورة

انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.

ربط داخلي

سياق الآية

الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.

عن المصدر

تفسير القرطبي

المؤلف: محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي

تفسير القرطبي من التفاسير الجامعة، ويعتني بصورة خاصة بآيات الأحكام مع تفسير سائر آيات القرآن.