الرئيسية / التفاسير / تفسير الطبري / الطارق / الآية 2
تفسير الطبري · سورة الطارق تفسير الآية رقم 2 من سورة الطارق
(وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ )
( وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : &; 24-352 &; وما أشعرك يا محمد ما الطارق الذي أقسمتُ به، ثم بين ذلك جلّ ثناؤه، فقال: هو النجم الثاقب، يعني: يتوقد ضياؤه ويتوهَّج. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك:
قارن التفاسير فتح السورة في المصحف مشاركة نسخ التفسير
مقارنة التفاسير يتم تحميل التفاسير الأخرى عند الطلب فقط للمحافظة على سرعة الصفحة.
إغلاق التفسير الأولالتفسير الميسر تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير السعدي تفسير القرطبي تفسير البغوي تفسير ابن عاشور إعراب القرآن للدعاس الوسيط لطنطاوي التفسير الثانيالتفسير الميسر تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير السعدي تفسير القرطبي تفسير البغوي تفسير ابن عاشور إعراب القرآن للدعاس الوسيط لطنطاوي تحميل المقارنة
اختر تفسيرًا سيظهر النص هنا بعد التحميل.
اختر تفسيرًا سيظهر النص هنا بعد التحميل.
خيارات القراءة والتنقل اختيار التفسير التفسير الميسر تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير السعدي تفسير القرطبي تفسير البغوي تفسير ابن عاشور إعراب القرآن للدعاس الوسيط لطنطاوي
الانتقال إلى آية الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4 الآية 5 الآية 6 الآية 7 الآية 8 الآية 9 الآية 10 الآية 11 الآية 12 الآية 13 الآية 14 الآية 15 الآية 16 الآية 17
حجم خط القرآن − +
حجم خط التفسير − +
وضع القراءة الهادئ فهرس آيات السورة
روابط مرتبطة بالآية والسورة انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.
ربط داخلي
سياق الآية الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.
عن المصدر تفسير الطبري المؤلف: محمد بن جرير الطبري
تفسير جامع البيان عن تأويل آي القرآن للإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري.
التفسير السابق كل التفاسير التفسير التالي
السابق فهرس الآيات التالي