تفسير ابن عاشور · سورة الحجر

تفسير الآية رقم 32 من سورة الحجر

الآية 32

تفسير ابن عاشور

(قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ )

وجملة { ما لك ألا تكون مع الساجدين } استفهام توبيخ . ومعناه أي شيء ثبت لك ، أي متمكناً منك ، لأن اللام تفيد الملك . و { ألا تكون } معمول لحرف جر محذوف تقديره ( في ). وحَذف حرف الجر مطرد مع ( أنْ ). وحرف ( أن ) يفيد المصدرية . فالتقدير في انتفاء كونك من الساجدين .
فتح السورة في المصحف
خيارات القراءة والتنقل
حجم خط القرآن
حجم خط التفسير
فهرس آيات السورة
123456789101112131415161718192021222324252627282930313233343536373839404142434445464748495051525354555657585960616263646566676869707172737475767778798081828384858687888990919293949596979899

روابط مرتبطة بالآية والسورة

انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.

ربط داخلي

سياق الآية

الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.

عن المصدر

تفسير ابن عاشور

المؤلف: محمد الطاهر بن عاشور

التحرير والتنوير هو تفسير القرآن للشيخ محمد الطاهر بن عاشور، ويبرز فيه الاهتمام بالمعاني والبلاغة ومقاصد الخطاب القرآني.