تفسير ابن عاشور · سورة النجم

تفسير الآية رقم 22 من سورة النجم

الآية 22

تفسير ابن عاشور

(تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ )

تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22(وتكون جملة { ألكم الذكر وله الأنثى } الخ معترضة بين المفعولين للارتقاء في الإِنكار ، أي وزعمتوهن بنات لله أو وزعمتم الملائكة بنات لله .
وهذه الوجوه غير متنافية فنحملها على أن جميعها مقصود في هذا المقام .
ولك أن تجعل فعل «أرأيتم» ( على اعتبار الرؤية علمية ( معلّقاً عن العمل لوقوع { إنْ } النافية بعده في قوله : { إن هي إلا أسماء سميتموها } وتجعل جملة { ألكم الذكر وله الأنثى } إلى قوله : { ضيزى } اعتراضاً .
واللاتُ : صنم كان لثقيف بالطائف ، وكانت قريش وجمهور العرب يعبدونه ، وله شهرة عند قريش ، وهو صخرة مربعة بنوا عليها بناء . وقال الفخر : «كان على صورة إنسان ، وكان في موضع منارة مسجد الطائف اليسرى» كذا قال القرطبي فلعل المسجد كانت له منارتان .
والألف واللام في أول { اللات } زائدتان . و ( ال ( الداخلة عليه زائدة ولعل ذلك لأن أصله : لاَتْ ، بمعنى معبود ، فلما أرادوا جعله علماً على معبود خاص أدخلوا عليه لام تعريف العهد كما في { الله } فإن أصله إله . ويوقف عليه بسكون تائه في الفصحى .
فتح السورة في المصحف
خيارات القراءة والتنقل
حجم خط القرآن
حجم خط التفسير
فهرس آيات السورة
1234567891011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344454647484950515253545556575859606162

روابط مرتبطة بالآية والسورة

انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.

ربط داخلي

سياق الآية

الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.

عن المصدر

تفسير ابن عاشور

المؤلف: محمد الطاهر بن عاشور

التحرير والتنوير هو تفسير القرآن للشيخ محمد الطاهر بن عاشور، ويبرز فيه الاهتمام بالمعاني والبلاغة ومقاصد الخطاب القرآني.