تفسير ابن عاشور · سورة الزلزلة

تفسير الآية رقم 2 من سورة الزلزلة

حجم خط القرآن
حجم خط التفسير
الآية 2

تفسير ابن عاشور

(وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا )

وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وإعادة لفظ الأرض في قوله : { وأخرجت الأرض أثقالها } إظهار في مقام الإِضمار لقصد التهويل .
والأثقال : جمع ثِقْل بكسر المثلثة وسكون القاف وهو المتاع الثقيل ، ويطلق على المتاع النفيس .
وإخراج الأرض أثقالها ناشىء عن انشقاق سطحها فتقذف ما فيها من معادن ومياه وصخر .
وذلك من تكرر الانفجارات الناشئة عن اضطراب داخل طبقاتها وانقلاب أعاليها أسافل والعكس .
والتعريف في { الإنسان } تعريف الجنس المفيد للاستغراق ، أي وقال الناس ما لها ، أي الناس الذين هم أحياء ففزعوا وقال بعضهم لبعض ، أو قال كل أحد في نفسه حتى استوى في ذلك الجَبان والشجاع ، والطائش والحكيم ، لأنه زلزال تجاوز الحدّ الذي يصبر على مثله الصَّبور .
فتح السورة في المصحف
خيارات القراءة والتنقل
فهرس آيات السورة
12345678

روابط مرتبطة بالآية والسورة

انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.

ربط داخلي

سياق الآية

الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.

عن المصدر

تفسير ابن عاشور

المؤلف: محمد الطاهر بن عاشور

التحرير والتنوير هو تفسير القرآن للشيخ محمد الطاهر بن عاشور، ويبرز فيه الاهتمام بالمعاني والبلاغة ومقاصد الخطاب القرآني.