سورة الأنبياء · الآية 31
وَجَعَلنا فِي الأَرضِ رَواسِيَ أَن تَميدَ بِهِم وَجَعَلنا فيها فِجاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُم يَهتَدونَ ﴿31﴾
اقرأ نص الآية 31 من سورة الأنبياء مع التفسير والإعراب ومعاني الكلمات والاستماع، واستعرض الآية في سياقها داخل السورة.
سورة الأنبياء · الآية 31
وَجَعَلنا فِي الأَرضِ رَواسِيَ أَن تَميدَ بِهِم وَجَعَلنا فيها فِجاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُم يَهتَدونَ ﴿31﴾
تفسير موثوق من مكتبة الموقع
يظهر التفسير هنا تلقائيًا عند الوصول إلى هذا القسم، بدون تحميله مع بداية الصفحة.
وَمَن يَقُل مِنهُم إِنّي إِلـٰهٌ مِن دونِهِ فَذٰلِكَ نَجزيهِ جَهَنَّمَ ۚ كَذٰلِكَ نَجزِي الظّالِمينَ ﴿29﴾
أَوَلَم يَرَ الَّذينَ كَفَروا أَنَّ السَّماواتِ وَالأَرضَ كانَتا رَتقًا فَفَتَقناهُما ۖ وَجَعَلنا مِنَ الماءِ كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلا يُؤمِنونَ ﴿30﴾
وَجَعَلنا فِي الأَرضِ رَواسِيَ أَن تَميدَ بِهِم وَجَعَلنا فيها فِجاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُم يَهتَدونَ ﴿31﴾
وَجَعَلنَا السَّماءَ سَقفًا مَحفوظًا ۖ وَهُم عَن آياتِها مُعرِضونَ ﴿32﴾
وَهُوَ الَّذي خَلَقَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ ۖ كُلٌّ في فَلَكٍ يَسبَحونَ ﴿33﴾