سورة القصص · الآية 62
وَيَومَ يُناديهِم فَيَقولُ أَينَ شُرَكائِيَ الَّذينَ كُنتُم تَزعُمونَ ﴿62﴾
اقرأ نص الآية 62 من سورة القصص مع التفسير والإعراب ومعاني الكلمات والاستماع، واستعرض الآية في سياقها داخل السورة.
سورة القصص · الآية 62
وَيَومَ يُناديهِم فَيَقولُ أَينَ شُرَكائِيَ الَّذينَ كُنتُم تَزعُمونَ ﴿62﴾
تفسير موثوق من مكتبة الموقع
يظهر التفسير هنا تلقائيًا عند الوصول إلى هذا القسم، بدون تحميله مع بداية الصفحة.
وَما أوتيتُم مِن شَيءٍ فَمَتاعُ الحَياةِ الدُّنيا وَزينَتُها ۚ وَما عِندَ اللَّهِ خَيرٌ وَأَبقىٰ ۚ أَفَلا تَعقِلونَ ﴿60﴾
أَفَمَن وَعَدناهُ وَعدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقيهِ كَمَن مَتَّعناهُ مَتاعَ الحَياةِ الدُّنيا ثُمَّ هُوَ يَومَ القِيامَةِ مِنَ المُحضَرينَ ﴿61﴾
وَيَومَ يُناديهِم فَيَقولُ أَينَ شُرَكائِيَ الَّذينَ كُنتُم تَزعُمونَ ﴿62﴾
قالَ الَّذينَ حَقَّ عَلَيهِمُ القَولُ رَبَّنا هـٰؤُلاءِ الَّذينَ أَغوَينا أَغوَيناهُم كَما غَوَينا ۖ تَبَرَّأنا إِلَيكَ ۖ ما كانوا إِيّانا يَعبُدونَ ﴿63﴾
وَقيلَ ادعوا شُرَكاءَكُم فَدَعَوهُم فَلَم يَستَجيبوا لَهُم وَرَأَوُا العَذابَ ۚ لَو أَنَّهُم كانوا يَهتَدونَ ﴿64﴾