خدمة القرآن الكريم
جمع أدوات القراءة والتصفّح والاستماع والتفسير ومعاني الكلمات في مكان واحد يسهل الوصول إليه.
المصحف الإلكتروني مشروع عربي يهدف إلى تسهيل الوصول إلى القرآن الكريم وعلومه، وجمع أدوات القراءة والاستماع والتدبّر والمعرفة في تجربة واضحة وسريعة ومتاحة للجميع.
نعمل على تقديم أبواب متعددة تساعد الزائر على القراءة والاستماع وفهم المعاني والوصول إلى الأقسام المناسبة بسرعة، مع الاهتمام ببساطة الاستخدام على الهاتف والكمبيوتر.
جمع أدوات القراءة والتصفّح والاستماع والتفسير ومعاني الكلمات في مكان واحد يسهل الوصول إليه.
تنظيم المحتوى والروابط بطريقة تساعد الزائر على الوصول إلى السورة أو المعلومة أو الأداة المطلوبة بسرعة.
تطوير مستمر للواجهة وتجربة الاستخدام مع الحفاظ على خفة الصفحات ووضوح المحتوى وسهولة القراءة.
لا تقتصر التجربة على قراءة النص فقط؛ الموقع يربط بين القراءة والمعاني والتفسير والاستماع والبحث.
فهرس كامل للسور للوصول مباشرة إلى السورة التي تريد قراءتها.
الوصول إلى معاني كلمات القرآن الكريم مرتبة بحسب السور والآيات.
باب مخصص للوصول إلى تفاسير القرآن والانتقال بين السور والآيات.
الاستماع إلى تلاوات القرآن الكريم واختيار القارئ والتلاوة المناسبة.
البحث عن كلمة أو عبارة ومعرفة مواضعها داخل نص القرآن الكريم.
قسم يساعد على تعليم وحفظ سور القرآن الكريم بطريقة أكثر تفاعلية.
نطوّر المصحف الإلكتروني بصورة مستمرة، ونحاول أن تبقى التقنية في خدمة المحتوى لا أن تطغى عليه.
واجهة واضحة تساعد الزائر على التركيز في القراءة والمعلومة دون تشتيت غير ضروري.
تصميم متجاوب وتنقّل مباشر يناسب الهاتف والكمبيوتر ويدعم الاستخدام الطويل.
نستقبل الملاحظات والمقترحات ونعمل على تحسين الصفحات والأدوات وربط أقسام الموقع ببعضها.
نهدف إلى أن يظل الوصول إلى محتوى الموقع مجانيًا، مع مراعاة مصادر المواد وحقوقها الخاصة إن وجدت.
نحن فريق من الإخوة المسلمين العرب، نعمل بجهد متواصل لخدمة كتاب الله ونشر الخير والمعرفة، ونسعى إلى تطوير هذا المشروع بما ينفع زواره وييسر عليهم الوصول إلى محتواه.
نرحب بكل رأي ومقترح بنّاء يدعم مسيرتنا في تطوير الموقع، فالملاحظات الدقيقة تساعدنا على اكتشاف ما يحتاج إلى تحسين والوصول إلى تجربة أفضل للجميع.
إن وجدت في الموقع ما ينفع، فمشاركة الرابط قد تكون سببًا في وصول القرآن ومحتواه إلى شخص آخر.
ولا تنسَ الدعاء لكل من ساهم في هذا العمل ولو بكلمة. والله الموفق.