تجاوز إلى المحتوى

منوعات

21 درسًا • افتح أي سؤال لقراءة الإجابة

1س١: ما هي الأحكام التكليفية الخمسة؟

ج-

١- الواجب.

٢- المستحب.

٣- المحرم.

٤- المكروه.

٥- المباح.

2س٢: اشرح هذه الأحكام الخمسة؟

ج-

١- الواجب: مثل الصلوات الخمس، وصيام رمضان وبر الوالدين.

- الواجب يثاب فاعله ويعاقب تاركه.

٢- المستحب: مثل السنن الرواتب، وقيام الليل وإطعام الطعام والسلام. ويسمى السنة والمندوب.

- المستحب يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه.

ملاحظة مهمة:

ينبغي للمسلم عندما يسمع أن هذا الأمر سنة أو مستحب أن يبادر إلى فعله، والاقتداء بالنبي ﷺ .

٣- المحرم: مثل شرب الخمر وعقوق الوالدين وقطع الأرحام.

- المحرم يثاب تاركه ويعاقب فاعله.

٤- المكروه: مثل الأخذ والإعطاء باليد الشمال، كف الثوب في الصلاة.

- المكروه يثاب تاركه ولا يعاقب فاعله.

٥- المباح: مثل أكل التفاحة وشرب الشاي، ويسمى: الجائز والحلال.

- المباح لا يثاب تاركه ولا يعاقب فاعله.

3س٣: ما حكم البيع والمعاملات؟

ج- الأصل في كل البيوع والمعاملات أنها حلال إلا بعض الأنواع مما حرم الله تَعَالَى.

قال تَعَالَى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاۚ﴾ [سورة البقرة: ٢٧٥].

4س٤: اذكر بعض أنواع المعاملات والبيوع المحرمة؟

ج-

١- الغش، ومنه: إخفاء عيب السلعة.

فعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أنَّ رسول الله ﷺ مرَّ على صبرة- أي: كومة- طعام، فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللًا. فقال: «ما هذا يا صاحب الطَّعام؟» قال: أصابته السَّماء يا رسول الله. قال: «أفلا جعلته فوق الطَّعام كي يراه النَّاس؟ من غشَّ فليس منِّي» رواه مسلم.

٢- الربا: ومنه أن آخذ ألفا من إنسان دينا على أن أردها إليه ألفين.

والزيادة هي الربا المحرم.

قال تَعَالَى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاۚ﴾ [سورة البقرة: ٢٧٥].

٣- الغرر والجهالة: كأن أبيعك الحليب في ضرع الشاة، أو السمكة في الماء ولم اصطدها بعد.

ففي الحديث: (نهى رسول الله ﷺ عن بيع الغرر) رواه مسلم.

5س٥: أذكر بعض نعم الله عليك؟

ج- ١ - نعمة الإسلام، وأنك لست من أهل الكفر.

٢- نعمة السنة، وأنك لست من أهل البدع.

٣- نعمة الصحة والعافية، من السمع والبصر والمشي وغيرها.

٤- نعمة الطعام والشراب والملبس.

ونعمه تَعَالَى علينا كثيرة لا تعد ولا تحصى.

قال تَعَالَى: ﴿وإن تَعُدُّوا نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَاۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ١٨﴾ [سورة النحل: ١٨].

6س٦: ما الواجب في النعم؟ وكيف تشكرها؟

ج- الواجب: شكرها وذلك بالثناء على الله وحمده باللسان وأنه له الفضل وحده، واستعمال هذه النعم بما يرضي الله تَعَالَى، لا بمعصيته.

7س٧: ما هي أعياد المسلمين؟

ج- عيد الفطر وعيد الأضحى.

- كما في حديث أَنَسٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَقَالَ: «مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟»، قَالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الْأَضْحَى، وَيَوْمَ الْفِطْرِ» رواه أبوداود.

وما سواهما من الأعياد فمن البدع.

8س٨: ما هو أفضل الشهور؟

ج- شهر رمضان.

9س٩: ما هو أفضل الأيام؟

ج- يوم الجمعة.

10س١٠: ما هو أفضل يوم في العام؟

ج- يوم عرفة.

11س١١: ما هي أفضل ليلة في العام؟

ج- ليلة القدر.

12س١٢: ما الواجب إذا رأيت امرأة أجنبية؟

ج: الواجب غض البصر، قال تَعَالَى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ [سورة النور: ٣٠].

13س١٣: من هم أعداء الإنسان؟

١- النفس الأمارة بالسوء: وذلك أن يتبع الإنسان ما تمليه عليه نفسه وهواه في معصية الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى، قال سُبْحَانَهُ: ﴿إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوۤءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [سورة يوسف: ٥٣]. ٢- الشيطان: وهو عدو ابن آدم وغايته أن يضل الإنسان ويوسوس له في الشر ويدخله النار. قال تَعَالَى: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَ ٰ⁠تِ ٱلشَّيطَـٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ [سورة البقرة: ١٦٨]. ٣- أصحاب السوء: الذين يحثّون على الشر، ويصدّون عن الخير. قال تَعَالَى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [سورة الزخرف: ٦٧].

14س١٤: ما هي التوبة؟

ج- التوبة: هي الرجوع عن معصية الله تَعَالَى إلى طاعته. قال تَعَالَى: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحًا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ﴾ [سورة طه: ٨٢].

15س١٥: ما شروط التوبة الصحيحة؟

ج- ١ - الإقلاع عن الذنب.

٢ - الندم على ما فات.

٣ - العزم على عدم العودة إليه.

٤- رد الحقوق والمظالم لأهلها.

قال تَعَالَى: ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَـٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوۤا أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُوا ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُوا لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٣٥﴾ [سورة آل عمران: ١٣٥].

16س١٦: ما معنى الصلاة على النبي ﷺ ؟

ج- معناها أنك تدعو الله أن يثني على نبيه ﷺ في الملأ الأعلى.

17س١٧: ما معنى سبحان الله؟

ج- التسبيح وهو تنزيهه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عن كل نقص وعيب وسوء.

18س١٨: ما معنى الحمد لله؟

ج- هو الثناء على الله تَعَالَى، ووصفه بكل صفات الكمال.

19س١٩: ما معنى الله أكبر؟

ج- أي أنه سُبْحَانَهُ أكبر من كل شيء وأجل وأعظم وأعز من كل شيء.

20س٢٠: ما معنى لا حول ولا قوة الا بالله؟

ج- معناها: لا تحول للعبد من حال إلى حال، ولا قوة له على ذلك إلا بالله.

21س٢١: ما معنى أستغفر الله؟

ج- أي: طلب العبد مِن ربِّه أن يمحو ذنوبَه ويستر عيوبَه.