بطاقة سورة الأنبياء
سورة الأنبياء هي السورة رقم 21 في ترتيب المصحف، وعدد آياتها 112 آية، وهي مكية وفق بيانات هذه البطاقة. ويمكنك الاطلاع أدناه على معنى الاسم وسبب التسمية والمقصد العام.
سيُحاول تشغيل الملخص تلقائيًا بعد 3 ثوانٍ من اكتمال تحميل الصفحة، إذا سمح المتصفح.
التسجيل يطابق نص البطاقة الأصلي فقط؛ الأسئلة الإضافية غير مسموعة.أسئلة سريعة عن سورة الأنبياء
هذه الإجابات مبنية على معلومات البطاقة الأصلية. التسجيل الصوتي يقرأ ملخص البطاقة الأصلي، ولا يشمل إضافات الأسئلة والصورة.
- كم عدد آيات سورة الأنبياء؟
- 112 آية، وترتيبها رقم 21 في المصحف.
- هل سورة الأنبياء مكية أم مدنية؟
- سورة الأنبياء مكية وفق المعلومات المنشورة في هذه البطاقة.
- لماذا سميت سورة الأنبياء بهذا الاسم؟
- لَمْ تُذْكَرْ مُفْرَدَةُ (الأَنْبِيَاءِ) فِي السُّورَة، وَلَكِنَّهَا انْفَرَدَتْ بِذِكْرِ قَصَصِ سِتَّةَ عَشْرَ نَبِيًّا؛ فَسُمِّيَتْ بِهِم (1)
- ما المقصد العام لسورة الأنبياء؟
- بَيَانُ مُهِمَّةِ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ فِي الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ، وَرِعَايَةِ اللهِ وَلُطْفِهِ بِهِم
- هل لسورة الأنبياء أسماء أخرى؟
- اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الأَنْبِيَاءِ) ، وتُسَمَّى سُورَةَ ﴿ٱقۡتَرَبَ﴾
لمزيد من التفاصيل يمكنك الانتقال إلى التعريف المفصل بالسورة أو مضمون السورة أو تفاسير السورة
ملخص سورة الأنبياء
| 1 | أياتها: |
مِئَةٌ وَاثْنَتَا عَشْرَةَ (112) |
|---|---|---|
| 2 | معني أسمها: |
(الأَنْبِيَاءُ): جَمْعُ (نَبِيٍّ)، وَهُوَ مَنْ أُوْحِيَ إِلَيهِ لِتَقْرِيرِ شَرْعِ مَنْ قَبْلَهُ، وَالرَّسُولُ: مَنْ أُوْحِيَ إِلَيهِ بِشَرْعٍ جَدِيدٍ |
| 3 | سبب تسميتها: |
لَمْ تُذْكَرْ مُفْرَدَةُ (الأَنْبِيَاءِ) فِي السُّورَة، وَلَكِنَّهَا انْفَرَدَتْ بِذِكْرِ قَصَصِ سِتَّةَ عَشْرَ نَبِيًّا؛ فَسُمِّيَتْ بِهِم (1) |
| 4 | أسماؤها: |
اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الأَنْبِيَاءِ)، وتُسَمَّى سُورَةَ ﴿ٱقۡتَرَبَ﴾ |
| 5 | مقصدها العام: |
بَيَانُ مُهِمَّةِ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ فِي الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ، وَرِعَايَةِ اللهِ وَلُطْفِهِ بِهِم |
| 6 | سبب نزولها: |
سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ يُنقَل سَبَبٌ لِنـُزُوْلِهَا جُملَةً وَاحِدَةً، ولكِن صَحَّ لِبَعضِ آياتِها سَبَبُ نُزُولٍ |
| 7 | فضلها: |
مِنْ أَوَائِلِ مَا نَزَلَ مِنَ القُرْآنِ، فَعَنِ ابْنِ مَسعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: فِي (بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَالكَهْفِ، وَمَرْيَمَ، وَطَهَ، وَالأنْبِيَاءِ) - «هُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الْأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي». (رَوَاهُ البُخَارِيّ) |
| 8 | مناسباتها: |
مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (الأَنْبِيَاءَ عليه السلامﷺ) بِآخِرِهَا: الحَدِيثُ عَنِ السَّاعَةِ وَعَلامَاتِهَا، فقَالَ تَعَالَى فِي فَاتِحَتِهَا: ﴿ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ ١﴾، وَقَالَ فِي خَاتِمَتِهَا: ﴿هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ١٠٣﴾ مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (الأَنْبِيَاءَ عليه السلامﷺ) لِمَا قََبْلَهَا مِنْ سُورَةِ (طَهَ): لَمَّا خَتَمَ سُبحَانَهُ (طَهَ) بِذِكْرِ أَهْلِ الاسْتِقَامَةِ وَالهِدَايَةِ بِقَولِهِ: ﴿فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ وَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ١٣٥﴾ افْتَتَحَ (الأَنْبِيَاءَ) بِذِكْرِ الغافلينَ عَنِ الهِدايَةِ، فَقَالَ: ﴿ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ ١﴾ |
بوابة محتوى سورة الأنبياء
بطاقة سورة الأنبياء المصورة
احفظ صورة معلومات السورة أو شارك رابط الصفحة؛ الصورة تعرض بيانات التعريف فقط، ولا تحل محل نص السورة أو ملخصها الصوتي.
