بطاقة سورة التغابن
سورة التغابن هي السورة رقم 64 في ترتيب المصحف، وعدد آياتها 18 آية، وهي مدنية وفق بيانات هذه البطاقة. ويمكنك الاطلاع أدناه على معنى الاسم وسبب التسمية والمقصد العام.
سيُحاول تشغيل الملخص تلقائيًا بعد 3 ثوانٍ من اكتمال تحميل الصفحة، إذا سمح المتصفح.
التسجيل يطابق نص البطاقة الأصلي فقط؛ الأسئلة الإضافية غير مسموعة.أسئلة سريعة عن سورة التغابن
هذه الإجابات مبنية على معلومات البطاقة الأصلية. التسجيل الصوتي يقرأ ملخص البطاقة الأصلي، ولا يشمل إضافات الأسئلة والصورة.
- كم عدد آيات سورة التغابن؟
- 18 آية، وترتيبها رقم 64 في المصحف.
- هل سورة التغابن مكية أم مدنية؟
- سورة التغابن مدنية وفق المعلومات المنشورة في هذه البطاقة.
- لماذا سميت سورة التغابن بهذا الاسم؟
- دِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- ما المقصد العام لسورة التغابن؟
- الحَثُّ عَلَى الإِيمَانِ، وَالْحَذَرُ مِن غَبْنِ المُؤْمِنِ نَفْسِهِ فِي الطَّاعَاتِ، وَالاعْتِبَارُ بِالأُمَمِ الْكَافِرَةِ
- هل لسورة التغابن أسماء أخرى؟
- لا يُعرَفُ للسُّورَةِ اسمٌ آخَرُ سِوَى سُورَةِ (التَّغَابُنِ)
لمزيد من التفاصيل يمكنك الانتقال إلى التعريف المفصل بالسورة أو مضمون السورة أو تفاسير السورة
ملخص سورة التغابن
| 1 | أياتها: |
ثَمَانِيَ عَشْرَةَ (18) |
|---|---|---|
| 2 | معني أسمها: |
الغَبنُ: النَّقْصُ. وَ(التَّغَابُنُ) مِن أَسْمَاءِ يَومِ الْقِيَامَةِ؛ وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَغْبِنُونَ أَهْلَ النَّارِ |
| 3 | سبب تسميتها: |
دِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا |
| 4 | أسماؤها: |
لا يُعرَفُ للسُّورَةِ اسمٌ آخَرُ سِوَى سُورَةِ (التَّغَابُنِ) |
| 5 | مقصدها العام: |
الحَثُّ عَلَى الإِيمَانِ، وَالْحَذَرُ مِن غَبْنِ المُؤْمِنِ نَفْسِهِ فِي الطَّاعَاتِ، وَالاعْتِبَارُ بِالأُمَمِ الْكَافِرَةِ |
| 6 | سبب نزولها: |
سُورَةٌ مَدَنيَّةٌ، لَمْ يُنقَل سَبَبٌ لِنـُزُوْلِهَا جُملَةً وَاحِدَةً، ولكِنْ صَحَّ لِبَعضِ آياتِها سَبَبُ نُزُولٍ |
| 7 | فضلها: |
(التَّغابُنُ) مِنَ المُسَبِّحَاتِ، أَتَى رجُلٌ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَقرِئْنِي يَا رَسُوْلَ اللهِ، فَقَالَ: «اقْرَأْ ثَلاثًا مِنَ المُسَبِّحَاتِ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد) |
| 8 | مناسباتها: |
مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (التَّغَابُنِ) بِآخِرِهَا: الحَدِيثُ عَنْ أَسْمَاءِ اللهِ وَصِفَاتِهِ، فَقَالَ فِي فَاتِحَتِهَا: ﴿لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١﴾، وَقَالَ فِي خَاتِمَتِهَا: ﴿وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ١٧ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١٨﴾ مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (التَّغَابُنِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (المُنَافِقُونَ): قَالَ فِي خَاتِمَةِ (المُنَافِقُونَ): ﴿وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١١﴾، وَقَالَ فِي أَوَّلِ (التَّغَابُنِ): ﴿وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٢﴾، فَاسْتَوفَى عِلْمُهُ كَلَّ شَيءٍ |
بوابة محتوى سورة التغابن
بطاقة سورة التغابن المصورة
احفظ صورة معلومات السورة أو شارك رابط الصفحة؛ الصورة تعرض بيانات التعريف فقط، ولا تحل محل نص السورة أو ملخصها الصوتي.
