الرئيسية / التفاسير / التفسير الميسر / الأحقاف / الآية 9
التفسير الميسر · سورة الأحقاف تفسير الآية رقم 9 من سورة الأحقاف حجم خط القرآن − +
حجم خط التفسير − +
وضع القراءة الهادئ
(قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي مَا
يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ
إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ )
قل -أيها الرسول- لمشركي قومك: ما كنتُ أول رسل الله إلى خلقه، وما
أدري ما يفعل الله بي ولا بكم في الدنيا، ما أتبع فيما آمركم به وفيما
أفعله إلا وحي الله الذي يوحيه إليَّ، وما أنا إلا نذير بيِّن الإنذار.
قارن التفاسير فتح السورة في المصحف مشاركة نسخ التفسير
مقارنة التفاسير يتم تحميل التفاسير الأخرى عند الطلب فقط للمحافظة على سرعة الصفحة.
إغلاق التفسير الأولالتفسير الميسر تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير السعدي تفسير القرطبي تفسير البغوي تفسير ابن عاشور إعراب القرآن للدعاس الوسيط لطنطاوي التفسير الثانيالتفسير الميسر تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير السعدي تفسير القرطبي تفسير البغوي تفسير ابن عاشور إعراب القرآن للدعاس الوسيط لطنطاوي تحميل المقارنة
اختر تفسيرًا سيظهر النص هنا بعد التحميل.
اختر تفسيرًا سيظهر النص هنا بعد التحميل.
خيارات القراءة والتنقل اختيار التفسير التفسير الميسر تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير السعدي تفسير القرطبي تفسير البغوي تفسير ابن عاشور إعراب القرآن للدعاس الوسيط لطنطاوي
الانتقال إلى آية الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4 الآية 5 الآية 6 الآية 7 الآية 8 الآية 9 الآية 10 الآية 11 الآية 12 الآية 13 الآية 14 الآية 15 الآية 16 الآية 17 الآية 18 الآية 19 الآية 20 الآية 21 الآية 22 الآية 23 الآية 24 الآية 25 الآية 26 الآية 27 الآية 28 الآية 29 الآية 30 الآية 31 الآية 32 الآية 33 الآية 34 الآية 35
فهرس آيات السورة
روابط مرتبطة بالآية والسورة انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.
ربط داخلي
سياق الآية الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.
استكشف الآية في المصحف الإلكتروني انتقل إلى المصدر المناسب لنفس الآية دون مغادرة موقع المصحف الإلكتروني.
عن المصدر التفسير الميسر التأليف: نخبة من العلماء
تفسير موجز يقرّب معاني القرآن الكريم بلغة واضحة، وصدر عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
التفسير السابق كل التفاسير التفسير التالي
السابق فهرس الآيات التالي