الرئيسية / التفاسير / تفسير ابن كثير / الزلزلة / الآية 6
تفسير ابن كثير · سورة الزلزلة تفسير الآية رقم 6 من سورة الزلزلة
(يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ
أَعۡمَٰلَهُمۡ )
وقوله : ( يومئذ يصدر الناس أشتاتا ) أي : يرجعون عن مواقف الحساب ( أشتاتا ) أي : أنواعا وأصنافا ، ما بين شقي وسعيد ، مأمور به إلى الجنة ، ومأمور به إلى النار . قال ابن جريج : يتصدعون أشتاتا فلا يجتمعون آخر ما عليهم . وقال السدي : ( أشتاتا ) فرقا . وقوله تعالى : ( ليروا أعمالهم ) أي : ليعملوا ويجازوا بما عملوه في الدنيا ، من خير وشر .
قارن التفاسير فتح السورة في المصحف مشاركة نسخ التفسير
مقارنة التفاسير يتم تحميل التفاسير الأخرى عند الطلب فقط للمحافظة على سرعة الصفحة.
إغلاق التفسير الأولالتفسير الميسر تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير السعدي تفسير القرطبي تفسير البغوي تفسير ابن عاشور إعراب القرآن للدعاس الوسيط لطنطاوي التفسير الثانيالتفسير الميسر تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير السعدي تفسير القرطبي تفسير البغوي تفسير ابن عاشور إعراب القرآن للدعاس الوسيط لطنطاوي تحميل المقارنة
اختر تفسيرًا سيظهر النص هنا بعد التحميل.
اختر تفسيرًا سيظهر النص هنا بعد التحميل.
خيارات القراءة والتنقل اختيار التفسير التفسير الميسر تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير السعدي تفسير القرطبي تفسير البغوي تفسير ابن عاشور إعراب القرآن للدعاس الوسيط لطنطاوي
الانتقال إلى آية الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4 الآية 5 الآية 6 الآية 7 الآية 8
حجم خط القرآن − +
حجم خط التفسير − +
وضع القراءة الهادئ فهرس آيات السورة
روابط مرتبطة بالآية والسورة انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.
ربط داخلي
سياق الآية الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.
عن المصدر تفسير ابن كثير المؤلف: إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي
تفسير ابن كثير من أشهر كتب التفسير بالمأثور، ويعتني بتفسير القرآن بالقرآن والسنة والآثار.
التفسير السابق كل التفاسير التفسير التالي
السابق فهرس الآيات التالي