الوسيط لطنطاوي · سورة المؤمنون

تفسير الآية رقم 98 من سورة المؤمنون

الآية 98

الوسيط لطنطاوي

(وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ )

أى: وقل- أيها الرسول الكريم- يا رب أعوذ بك، واعتصم بحماك، من وساوس الشياطين، ومن نزغاتهم الأثيمة، ومن همزاتهم السيئة، وأعوذ بك يا إلهى وأتحصن بك، من أن يحضرني أحد منهم في أى أمر من أمور ديني أو من دنياى، فأنت وحدك القادر على حمايتى منهم.
وفي هذه الدعوات من الرسول صلّى الله عليه وسلّم وهو المعصوم من همزات الشياطين- تعليم للمؤمنين، وإرشاد لهم، إلى اللجوء- دائما- إلى خالقهم، لكي يدفع عنهم وساوس الشياطين ونزغاتهم.
ثم تنتقل السورة بعد ذلك إلى بيان أقوال هؤلاء المشركين عند ما ينزل بهم الموت، وعند ما تلفح وجوههم النار، وكيف أنهم يلتمسون العودة بذلة ولكن لا يجابون إلى طلبهم، لأنه جاء في غير وقته..
استمع إلى السورة الكريمة وهي تصور أحوالهم عند الاحتضار، وعند الإلقاء بهم في النار فتقول:
فتح السورة في المصحف
خيارات القراءة والتنقل
حجم خط القرآن
حجم خط التفسير
فهرس آيات السورة
123456789101112131415161718192021222324252627282930313233343536373839404142434445464748495051525354555657585960616263646566676869707172737475767778798081828384858687888990919293949596979899100101102103104105106107108109110111112113114115116117118

روابط مرتبطة بالآية والسورة

انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.

ربط داخلي

سياق الآية

الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.

عن المصدر

الوسيط لطنطاوي

المؤلف: محمد سيد طنطاوي

تفسير الوسيط من التفاسير المهمة التي أُلّفت في العصر الحديث، ومؤلفه الشيخ محمد سيد طنطاوي.