الوسيط لطنطاوي · سورة الذاريات

تفسير الآية رقم 37 من سورة الذاريات

الآية 37

الوسيط لطنطاوي

(وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ )

ثم بين- سبحانه- أنه قد ترك من وراء هلاكهم ما يدعو غيرهم إلى الاعتبار بهم فقال:
وَتَرَكْنا فِيها أى: في قرية قوم لوط التي جعل الملائكة عاليها سافلها آيَةً أى:
علامة تدل على ما أصابهم من هلاك، قيل: هي تلك الأحجار التي أهلكوا بها.
وهذه الآية إنما هي لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ لأنهم هم الذين يعتبرون وينتفعون بها، أما غيرهم من الذين استحوذ عليهم الشيطان، فإن هذه الآيات لا تزيدهم إلا رجسا على رجسهم.
ثم تحدثت السورة بعد ذلك عن جانب من قصص موسى وهود وصالح ونوح. عليهم السلام- مع أقوامهم، فقال- سبحانه-:
فتح السورة في المصحف
خيارات القراءة والتنقل
حجم خط القرآن
حجم خط التفسير
فهرس آيات السورة
123456789101112131415161718192021222324252627282930313233343536373839404142434445464748495051525354555657585960

روابط مرتبطة بالآية والسورة

انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.

ربط داخلي

سياق الآية

الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.

عن المصدر

الوسيط لطنطاوي

المؤلف: محمد سيد طنطاوي

تفسير الوسيط من التفاسير المهمة التي أُلّفت في العصر الحديث، ومؤلفه الشيخ محمد سيد طنطاوي.