ليبلوكم


هذه المصائب التي تقرع الدهور، وتقصِم الظهور، من زلازل وبراكين وفيضانات، وأمراض فتَّاكة، إلا تذكيرٌ للمخلوق بضعفه، وأنه مهما علا كعبُه، وتنامى علمُه، فإنه يبقى منقطع الحيلة أمام أقدار الله، ضاربًا أكُفَّ العجز، مسمعًا زَفَرات الضعف.


Source link

عن Mohamed Alsharif

شاهد أيضاً

أذى الجيران.. – حميد بن خيبش

منذ حوالي ساعة وقد تفضي خصومة عابرة بين الصبيان إلى قطيعة أبدية بين الكبار، فيتحول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *