تفسير ابن عاشور · سورة الأعلى

تفسير الآية رقم 11 من سورة الأعلى

حجم خط القرآن
حجم خط التفسير
الآية 11

تفسير ابن عاشور

(وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى )

وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) والتجنب : التباعد ، وأصله تفعل لتكلف الكيْنونة بجانببٍ من شيء .
والجانب : المكان الذي هو طَرَف لغيره ، وتكلفُ الكينونة به كناية عن طلب البعد أي بمكان بعيد منه ، أي يتباعد عن الذكرى الأشقَى .
والتعريف في { الأشقى } تعريف الجنس ، أي الأشقَونْ .
و { الأشقى } : هو الشديد الشقوة ، والشقوة والشقاء في لسان الشرع الحالة الناشئة في الآخرة عن الكفر من حالة الإهانة والتعذيب ، وعندنا أن من علِمَ إلى موته مؤمناً فليس بشقي .
فالأشقى : هو الكافر لأنه أشدّ الناس شقاء في الآخرة لخلوده في النار .
وتعريف { الأشقى } تعريف الجنس ، فيشمل جميع المشركين . ومن المفسرين من حمله على العهد فقال : أريد به الوليد بن المغيرة ، أو عتبة بن ربيعة .
فتح السورة في المصحف
خيارات القراءة والتنقل
فهرس آيات السورة
12345678910111213141516171819

روابط مرتبطة بالآية والسورة

انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.

ربط داخلي

سياق الآية

الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.

عن المصدر

تفسير ابن عاشور

المؤلف: محمد الطاهر بن عاشور

التحرير والتنوير هو تفسير القرآن للشيخ محمد الطاهر بن عاشور، ويبرز فيه الاهتمام بالمعاني والبلاغة ومقاصد الخطاب القرآني.