منذ حوالي ساعة
قال النبي ﷺ: «زكاة الفطر طُهرةٌ للصائم من اللغو والرفث، وطُعمةٌ للمساكين»
– تطهير للصائم مما قد يقع فيه من نقص أو خطأ▪️ قال النبي ﷺ: «زكاة الفطر طُهرةٌ للصائم من اللغو والرفث، وطُعمةٌ للمساكين» (رواه أبو داود (1609) وصححه الألباني)
أي أنها تكمل النقص في الصيام، مثلما تُكمل السننُ الفرائض.
– شكر لله على نعمة الصيام والعبادة، بعد إتمام شهر رمضان، يُخرج المسلم زكاة الفطر اعترافًا بنعمة التوفيق لصيام الشهر وقيامه.
– زيادة في الأجر والثواب، إخراج زكاة الفطر في وقتها من أسباب قبول الصيام، كما جاء في الحديث السابق.
– إغناء الفقراء عن السؤال في يوم العيد، قال ابن عباس رضي الله عنهما:
فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طُهرة للصائم… وطُعمة للمساكين”.
فتكون وسيلة لتوفير الطعام والكرامة للفقراء في يوم العيد.
تحقيق التكافل الاجتماعي، حيث يشعر الغني بالفقير، ويعمّ الفرح في المجتمع كله يوم العيد.
– نشر روح المحبة والتواصل بين الناس، فهي سبب في إزالة الحسد والبغضاء، لأن الجميع يفرح ويأكل في العيد، ويشعر بفضل الإسلام وعدالته.
Source link