منذ حوالي ساعة
“منحة الست من شوال – صيام الاثنين والخميس – صيام ثلاثة أيام من كل شهر – الصلوات الخمس -والجمعة إلى الجمعة – إلخ”
شاءت حكمةُ الله أن تتوالى مِنَحُه، وأن تتعدَّد عطاياه، وخصوصًا بعد منحة رمضان الكبرى، ومن هذه المنح:
1- منحة الست من شوال: قال (صلى الله عليه وسلم): «من صام رمضان ثم أتْبَعه ستًّا من شوال، فكأنما صام الدهر» [1].
2- صيام الاثنين والخميس: قال (صلى الله عليه وسلم) – حينما سأله أسامة بن زيد عن سر الحرص على صيامهما -: «ذانِكَ يومان تُعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، وأُحِبُّ أن يُعرض عملي وأنا صائمٌ» [2].
3- صيام ثلاثة أيام من كل شهر: فعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: أوصاني خليلي بثلاث، لا أَدَعُهُنَّ حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر[3].
4- مِنَح أخرى: قال (صلى الله عليه وسلم): «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، كفَّارة لِما بينهنَّ ما لم تُغشَ الكبائرُ» [4]، وقال (صلى الله عليه وسلم): «مَن حجَّ فلم يَرفُث ولم يَفسُق، رجَع كيوم ولَدتْه أُمُّه» [5]، وقال (صلى الله عليه وسلم): «العمرة إلى العمرة كفَّارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة» [6].
وقال (صلى الله عليه وسلم): «كلُّ سُلامى من الناس صدقة، كل يوم تَطلُع فيه الشمس: تَعدِل بين الاثنين صدقة، وتُعين الرجل في دابَّته، فتحمِله عليها، أو ترفَع له عليها متاعَه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خُطوة تَمشيها إلى الصلاة صدقة، وتُميط الأذى عن الطريق صدقة» [7].
هكذا تتعدَّد مِنَحُ الله في رمضان وغير رمضان، فلنتسابقْ إلى الخيرات، ونُرِ الله من أنفسنا خيرًا في مِنَحه وعطاياه.
[1] رواه أبو داود. [2] رواه أحمد. [3] رواه البخاري. [4] رواه مسلم. [5] رواه البيهقي. [6] رواه البخاري. [7] رواه البخاري.
_______________________________________________
الكاتب: د. حسام العيسوي سنيد
Source link