تفسير ابن عاشور · سورة النجم

تفسير الآية رقم 41 من سورة النجم

الآية 41

تفسير ابن عاشور

(ثُمَّ يُجۡزَىٰهُ ٱلۡجَزَآءَ ٱلۡأَوۡفَىٰ )

ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41(
وضمير النصب في قوله : { يجزاه } عائد إلى السعي ، أي يجزى عليه ، أو يجزى به فحذف حرف الجر ونصب على نزع الخافض فقد كثر أن يقال : جزاهُ عَمَله ، وأصله : جزاه على عمله أو جزاه بعمله .
والأوفى : اسم تفضيل من الوفاء وهو التمام والكمال ، والتفضيل مستعمل هنا في القوة ، وليس المراد تفضيله على غيره . والمعنى : أن الجَزاء على الفعل من حَسن أو سيء موافق للمجزيِّ عليه ، قال تعالى : { فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله } [ النساء : 173 ] وقال : { وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص } [ هود : 109 ] وقال : { ووجد الله عنده فوفاه حسابه } [ النور : 39 ] وقال : { فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفوراً } [ الإسراء : 63 ] .
وانتصب { الجزاء الأوفى } على المفعول المطلق المبين للنوع .
وقد حكى الله عن إبراهيم { ولا تخزني يوم يبعثون } [ الشعراء : 87 ] .
فتح السورة في المصحف
خيارات القراءة والتنقل
حجم خط القرآن
حجم خط التفسير
فهرس آيات السورة
1234567891011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344454647484950515253545556575859606162

روابط مرتبطة بالآية والسورة

انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.

ربط داخلي

سياق الآية

الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.

عن المصدر

تفسير ابن عاشور

المؤلف: محمد الطاهر بن عاشور

التحرير والتنوير هو تفسير القرآن للشيخ محمد الطاهر بن عاشور، ويبرز فيه الاهتمام بالمعاني والبلاغة ومقاصد الخطاب القرآني.