تفسير ابن عاشور · سورة النازعات

تفسير الآية رقم 20 من سورة النازعات

الآية 20

تفسير ابن عاشور

(فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ )

فَأَرَاهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَى (20) الفاء في قوله : { فأراه الآية الكبرى } فصيحة وتفريع على محذوف يقتضيه قوله { اذهب إلى فرعون } [ النازعات : 17 ] . والتقدير : فذهب فدعاه فكذبه فأراه الآية الكبرى ، وذلك لأن قوله : { إنه طغى } [ النازعات : 17 ] يؤذن بأنه سيلاقي دعوةَ موسى بالاحتقار والإِنكار ، لأن الطغيان مِظنّة ذينك ، فعرض موسى عليه إظهار آية تدل على صدق دعوته لعله يوقن كما قال تعالى : { قال أو لو جئتك بشيء مبين قال فأت به إن كنت من الصادقين فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين } [ الشعراء : 30 32 ] ، فتلك هي الآية الكبرى المرادة هنا .
والآية : حقيقتها العلامة والأمارة ، وتطلق على الحجة المثبتة لأنها علامة على ثبوت الحق ، وتطلق على معجزة الرسول لأنها دليل على صدق الرسول وهو المراد هنا .
فتح السورة في المصحف
خيارات القراءة والتنقل
حجم خط القرآن
حجم خط التفسير
فهرس آيات السورة
12345678910111213141516171819202122232425262728293031323334353637383940414243444546

روابط مرتبطة بالآية والسورة

انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.

ربط داخلي

سياق الآية

الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.

عن المصدر

تفسير ابن عاشور

المؤلف: محمد الطاهر بن عاشور

التحرير والتنوير هو تفسير القرآن للشيخ محمد الطاهر بن عاشور، ويبرز فيه الاهتمام بالمعاني والبلاغة ومقاصد الخطاب القرآني.