الوسيط لطنطاوي · سورة الجاثية

تفسير الآية رقم 26 من سورة الجاثية

حجم خط القرآن
حجم خط التفسير
الآية 26

الوسيط لطنطاوي

(قُلِ ٱللَّهُ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يَجۡمَعُكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ )

ثم ختم- سبحانه- هذه الآية بأمر النبي صلّى الله عليه وسلّم بأن يرد عليهم بما يخرس ألسنتهم فقال: قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ أى: وأنتم في الدنيا ثُمَّ يُمِيتُكُمْ عند انقضاء آجالكم في الدنيا، ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ بأن يعيدكم إلى الحياة مرة أخرى للحساب والجزاء، وهذا اليوم وهو يوم القيامة آت لا رَيْبَ فِيهِ ولا شك في حدوثه.
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ذلك، لاستيلاء الهوى والشيطان على قلوبهم، ولو عقلوا لعلموا أن من أنشأ الإنسان من العدم، قادر على إعادته بعد موته من باب أولى.
ثم أخذت السورة الكريمة في أواخرها في تذكير الناس بأهوال يوم القيامة لكي يستعدوا للقاء هذا اليوم بالإيمان والعمل الصالح، فذكرتهم بأحوال الأخيار والأشرار في هذا اليوم العصيب، وبينت لهم أن الندم لن ينفع في هذا اليوم.. فقال- تعالى-:
فتح السورة في المصحف
خيارات القراءة والتنقل
فهرس آيات السورة
12345678910111213141516171819202122232425262728293031323334353637

روابط مرتبطة بالآية والسورة

انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.

ربط داخلي

سياق الآية

الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.

عن المصدر

الوسيط لطنطاوي

المؤلف: محمد سيد طنطاوي

تفسير الوسيط من التفاسير المهمة التي أُلّفت في العصر الحديث، ومؤلفه الشيخ محمد سيد طنطاوي.