إذا أسدى إليك شخص معروفاً فقابله بالشكر والعرفان، ورده إليه بهدية أو خدمة مماثلة، أو زد عليها إن استطعت. ولا تكن كاليد السفلى التي تأخذ ولا تعطي وتحصد ولا تزرع.
إذا أسدى إليك شخص معروفاً فقابله بالشكر والعرفان، ورده إليه بهدية أو خدمة مماثلة، أو زد عليها إن استطعت. ولا تكن كاليد السفلى التي تأخذ ولا تعطي وتحصد ولا تزرع.
وتذكر أن الهدية سنة نبوية وأن الله تعالى يقابل الإحسان بالإحسان وأن المعروف لا يضيع عنده حتى ولو كان بكلمة أو ابتسامة.
والهدية تسعد الآخرين وتنشر المحبة بين الناس وتطفي غضب من أخطأت في حقه أو ظلمته. ثم هي ذوق رفيع ولغة يفهمها الكرام الطيبين من البشر.
واحرص على أن تكون هديتك جميلة وحسنة الجودة، ولا تأتي بما هو بخس أو عديم الفائدة فيتأذى بها من أهديته وتصير كالسم المدسوس في العسل.
واختار ما هو مناسب لمن أهديته ليستفيد منها، فيسعد بها حتى ولو كانت صغيرة أو بسيطة الثمن.
Source link