تأخير السحور – طريق الإسلام

يُسنُّ للصائم أن يتسحَّر، وأن يكون وقتُ تناول وجبة السحور متأخرًا بعض الشيء، وهو ما يُعرف بوقت السَّحَرِ الذي يكون قُبَيل طُلوعِ الفَجْرِ الصَّادِق

أخي الصائم، تذكَّر أنه يُسنُّ للصائم أن يتسحَّر، وأن يكون وقتُ تناول وجبة السحور متأخرًا بعض الشيء، وهو ما يُعرف بوقت السَّحَرِ الذي يكون قُبَيل طُلوعِ الفَجْرِ الصَّادِق؛ لِما في ذلك من اتباعٍ لهدي النبوة، ولأنه وقتٌ يُرجى فيه حُصول البركة بإذن الله تعالى، وكسْب الصلاة على المتسحرين، إضافةً إلى ما في ذلك من مُخالفةٍ لأهل الكتاب، ولأن ذلك يُعينُ الصائم في التقوِّي على العبادة، ودفْع الجوع والعطش، فعن أنس (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: «تسحَّروا فإن في السُحورِ بَركة»؛ (رواه الشيخان).

 

واعلَم – بارك الله فيك – أن السحور يتحققُ ولو بجُرعة ماء؛ لقوله (صلى الله عليه وسلم): «السَّحورُ أكْلُه بَرَكَةٌ، ولو أن يَجرَعَ أَحَدُكم جُرْعةً من ماءٍ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وملائكتَه يُصلَّونَ علـى المُتَسحِّريـنَ»؛ (رواه أحمد).

 


Source link

عن Mohamed Alsharif

شاهد أيضاً

العالم يتغير بسرعة – طريق الإسلام

العالم يتغير بسرعة، والعرب بحاجة إلى استراتيجيات جديدة للانخراط في هذه التغيرات، وإلا سيكونون مجرد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *