منذ حوالي ساعة
ولو نظرت اليوم إلى حال الناس، في شقاء نفوسهم، وتعب أرواحهم، وضلال عقولهم، وضعفِ إيمانهم، وكثرة أمراضهم، وتفكُّك مجتمعاتهم، وذلّهم لأعدائهم، وجدته كله راجعًا إلى ترك أمر النبي ﷺ
يرى كثير من الناس في اتباع السنة مشقةً، فيخالفونها بحثًا عن التيسير، مع أن الله تعالى ذكر المشقة في مخالفة السنة.
قال سبحانه: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأمْرِ لَعَنِتُّمْ}.
يعني: لو أن النبي ﷺ يطيع الصحابة في كثيرٍ من الأمور بدل أن يطيعوه، لأصابهم العَنَتُ والمشقة.
وإذا كان هذا قيل في الصحابة، فكيف بمن بعدهم؟!
يقول قتادة رحمه الله: (هؤلاء أصحاب نبيّ الله ﷺ، لو أطاعهم نبيّ الله في كثير من الأمر لعنتّم!
فأنتم والله أسخفُ رأيًا، وأطيشُ عقولًا!).
ولو نظرت اليوم إلى حال الناس، في شقاء نفوسهم، وتعب أرواحهم، وضلال عقولهم، وضعفِ إيمانهم، وكثرة أمراضهم، وتفكُّك مجتمعاتهم، وذلّهم لأعدائهم، وجدته كله راجعًا إلى ترك أمر النبي ﷺ والتهاون فيه، {ولو أنّهُم فعلُوا مَا يُوعَظونَ بهِ لكانَ خيرًا لهُم وأشدَّ تثبيتًا}.
___________________________________________
الكاتب: لؤي بن غالب الصمادي
Source link