منذ حوالي ساعة
وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة، وأنه يجب النفير إليه بلا إذن والد ولا غريم، ونصوص أحمد صريحة بهذا وهو خير مما في المختصرات.
اللهم عليك باليهود الغاصبين، اللهم اقتلهم ودمرهم وزلزلهم واجعل الدائرة عليهم
في كل عصر يبين الله تعالى لعباده المؤمنين آياته التي أنزلها على رسوله صلى الله عليه وسلم
هؤلاء اليهود يقتلون المسلمين الآن في غزة بلا استثناء بين جريح ومريض وصحيح فهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا كما ذكر الله تعالى في سورة المائدة {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود}، وقد قال الله تعالى {وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيلُ المجرمين} ولا تخفى سبيل المجرمين اليهود الآن إلا على المجرمين أمثالهم.
ومن تعاطف مع اليهود أو صار ضد المسلمين فحاله لا يخلو من ثلاثة أحوال ذكرها الله في سورة الأحزاب {لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة} لكن الله تعالى لعن الثلاثة كلهم فقال {ملعونين أينما ثقفوا}
فليحذر المسلم من خذلان المسلمين ولو بالكلام بل الواحب الدعاء لهم بأن يخلصهم من أيدي الكفار.
قال شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى٥/٥٣٨) وهو العالم الذي جاهد الكفار بيده وسلاحه وبذل روحه في سبيل الله وهذا يندر جدا في علماء المسلمين، قال رحمه الله:
وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعا فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان).
وقال أيضا:
وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة، وأنه يجب النفير إليه بلا إذن والد ولا غريم، ونصوص أحمد صريحة بهذا وهو خير مما في المختصرات.
لكن هل يجب على جميع أهل المكان النفير إذا نفر إليه الكفاية كلام أحمد فيه مختلف وقتال الدفع مثل أن يكون العدو كثيرا لا طاقة للمسلمين به لكن يخاف إن انصرفوا عن عدوهم عطف العدو على من يخلفون من المسلمين فهنا قد صرح أصحابنا بأنه يجب أن يبذلوا مهجهم ومهج من يخاف عليهم في الدفع حتى يسلموا ونظيرها أن يهجم العدو على بلاد المسلمين وتكون المقاتلة أقل من النصف فإن انصرفوا استولوا على الحريم فهذا وأمثاله قتال دفع لا قتال طلب لا يجوز الانصراف فيه بحال ووقعة أحد من هذا الباب والواجب أن يعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا).
وفي آخر كلامه رحمه الله في صفات من يستعان بهم في أمور الجهاد.
وفي الفروع وقال شيخنا: جهاد الدافع للكفار يتعين على كل أحد، ويحرم فيه الفرار من مثليهم لأنه جهاد ضرورة لا اختيار، وثبتوا يوم أحد والأحزاب).
اللهم انصر عبادك المستضعفين في غزة
اللهم إنهم مغلوبون فانتصر لهم
وارحم اللهم ضعفنا وعجزنا
Source link