تفسير القرطبي · سورة مريم

تفسير الآية رقم 61 من سورة مريم

حجم خط القرآن
حجم خط التفسير
الآية 61

تفسير القرطبي

(جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا )

جنات عدن بدلا من الجنة فانتصبت قال أبو إسحاق الزجاج ويجوز ( جنات عدن ) على الابتداء . قال أبو حاتم ولولا الخط لكان ( جنة عدن ) لأن قبله يدخلون الجنة . التي وعد الرحمن عباده بالغيب مأتيا مفعول من الإتيان . وكل ما وصل إليك فقد وصلت إليه تقول أتت علي ستون سنة وأتيت على ستين سنة . ووصل إلي من فلان خير ووصلت منه إلى خير وقال القتبي : مأتيا بمعنى آت فهو مفعول بمعنى فاعل . و مأتيا مهموز لأنه من أتى يأتي . ومن خفف الهمزة جعلها ألفا . وقال الطبري : الوعد هاهنا الموعود وهو الجنة ؛ أي يأتيها أولياؤه .
فتح السورة في المصحف
خيارات القراءة والتنقل
فهرس آيات السورة
1234567891011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344454647484950515253545556575859606162636465666768697071727374757677787980818283848586878889909192939495969798

روابط مرتبطة بالآية والسورة

انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.

ربط داخلي

سياق الآية

الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.

عن المصدر

تفسير القرطبي

المؤلف: محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي

تفسير القرطبي من التفاسير الجامعة، ويعتني بصورة خاصة بآيات الأحكام مع تفسير سائر آيات القرآن.